الشاهين

بيانٌ مِن أَجل يَقَظةِ سوريا

تَحريرُ النَفس مِن ظِلِّ الطَاغية

0
سوري التزم بميثاق اليقظة

«غادر الطاغية القصر، لكنّ ظلّه ما زال يلوح في شوارعنا.
هذا البيان مرآةٌ تعكِس حالنا، وخارطة ترشدنا نحو التحرر.»

تحميل PDF
رجل يخطو من ركام الحرب إلى مدينة معاد إعمارها وهو يحمل سجادة الصلاة

الله وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَات إِلَى النُّور

رسالتنا ورؤيتنا

من نحن
أبناء هذه الأرض

نحن مجموعةٌ جمعنا الله على حب هذه الأرض المباركة وحرص على حب أهلنا ونقل كل خير ونفع عشناه في الشتات، لتنهض بلادنا من رقادها بسواعد أهلها بعد زوال ظل الطاغية.

بدأنا قلّةً، كما تبدأ كلُّ شرارة. وإلى هذا ندعو كلَّ سوري وسورية: أن يبدأ النهوضَ من نفسه ومن داره ومن حيّه، فمن هذه النوى الصغيرة تُبنى الأوطان.

رسالتنا
إيقاظ الضمير وتحرير النفس

ستون عامًا علّمنا فيها الاستبدادُ أن نخاف، ودرّبنا على أن ننقسم، وأقنعنا أن الفضاء العام مُلكٌ له لا أمانةٌ في أعناقنا. غادر الطاغية القصر، لكنّ ظلّه ما زال يسكن سلوكنا اليومي؛ في صمتنا حين يجب أن نتكلّم، وفي تَخَلِّينا عمّا استُرعينا. نؤمن أن الله لا يغيّر ما بقومٍ حتى يغيّروا ما بأنفسهم، فالحرية ثمرةُ تزكيةٍ داخلية، والإصلاح يبدأ من النفس ثم من البيت والحيّ والجماعة القريبة. غايتنا أن نُعيد للإنسان وعيه بأنه مُستخلَفٌ مسؤول، حُرٌّ في باطنه قبل أن يكون حُرًّا في واقعه.

رؤيتنا
أمة تنهض بوعي أبنائها

سورية حرّة تنهض من جديد، بلدٌ تكون فيه الكرامة حقًّا أصيلًا لا منحةً تُوهَب، والمسؤولية أمانةً تُؤدَّى لا شعارًا يُرفَع، وتكون وحدة أبنائه عَقدًا يجمعهم على قيمٍ يؤمنون بها، لا صفًّا يرصُّه الخوفُ من سلطان. ونؤمن أن نهوض سورية مرهونٌ بنهوض ضمائر أبنائها، فكم من أرضٍ شُيِّدت حجارتُها وانهارت قلوبُ أهلها، وذلك هو الخراب وإن بدا عمرانًا.

مرتكزات اليقظة الاثنا عشر

أصوات اليقظة

شاركوا قصصكم وتجاربكم مع البيان وكيف أثّر فيكم

شارك تجربتك مع اليقظة

الالتزام الختامي

لستَ هنا قارئًا فحسب، بل مدعوًّا. تنضمّ إلى هذا الميثاق حين تقطع على نفسك عهدًا أن تنهض، وتمشي به في يومك، وتُغيّر شيئًا واحدًا نحو الأفضل. فاقرأ، ثم اختر.

لقد انتهى الانتظار للحصول على إذن لأكون صالحًا.
انتهى لوم العالم على قسوة قلبي.
أختار أن أنهض. أختار أن أتعلم من جديد. أختار أن أشعر مرة أخرى.
أختار أن أكون ابن بلد بار.

0
شخص التزم حتى الآن

شكراً لالتزامك! معاً نبني سورية الجديدة

جسّد الميثاق

لا تنتظر دعوةً رسمية، ولا تطلب بطاقةَ عضوية. تنضمّ إلينا حين تقطع العهد، وتمشي به في يومك، وتُغيّر شيئًا واحدًا نحو الأفضل.

الأساس

علّمنا النبيّ ﷺ ميزانًا واضحًا: «من رأى منكم منكرًا فليُغيّره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان».

فأمّا اليد، فلكلٍّ منّا يدٌ في بيته وعمله ومحيطه القريب، تطول ما تطول. وأمّا اللسان، فكلمةُ حقٍّ تُقال، ونصيحةٌ تُسدى، وموقفٌ يُعلَن دون مواربة. وأمّا القلب، فأرضيّةٌ لا يُعذَر مسلمٌ في النزول عنها، أن يبقى حيًّا يكره المنكر ولا يألفه، فمن ألفه قلبُه فقد سقط. ابدأ بإحدى الثلاث، ثم ارتقِ، فإنك حين ترتقي ترفع معك من حولك.

وإذا قطعتَ هذا العهد على نفسك، فقد بدأت. ومن بدأ، فقد صار منّا.

المدوّنة والمقالات

تابعوا قنواتنا

X / تويتر
@SyrianManifesto
تيليغرام
SyrianManifesto
واتساب
قناة البيان
البريد الإلكتروني